رفيق العجم
257
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
توزّع الخاطر للاشتغال بالحق . ( نقش ، جا ، 80 ، 14 ) - الجمعية بذكر اللّه . فإذا فقد الذكر ، فقدت الجمعية . ( يشر ، نفح ، 71 ، 13 ) جن - موجود مجرّد عن المادّة وهي العقول المفارقة الروحانيّة القابلة للتشكيل والتصوير ذوات الرقائق النوريّة وهي المعبّر عنها بالملائكة وهي لا تتحيّز ولا تختصّ بمكان دون مكان لذاتها وليس لها شكل مختصّ به ولا صورة وإن كانت الصورة الّتي تظهر فيها متحيّزة وهو سرّ شريف لطيف ، وبهذه النسبة هي القوى الروحانيّة الناريّة المعبّر عنها بالجنّ غير أنّها تحت قهر الطبيعة فإنّ الحرارة من صفات ذواتها والملائكة ليست كذلك . ( عر ، نشا ، 20 ، 14 ) - مرج النار والنبات فقامت * صورة الجن برزخا بين شيئين بين روح مجسم ذي مكان * في حضيض وبين روح بلا أين فالذي قابل التجسّم منها * طلب القوت للتغذّي بلا مين والذين قابل الملائك منها * قبل القلب بالتشكّل في العين ولهذا يطيع وقتا ويعصي * ويجازى مخالفوهم بنارين ( عر ، فتح 1 ، 131 ، 10 ) جنائب - الجنائب : هم السائرون إلى اللّه في منازل النفوس حاملين لزاد التقوى والطاعة ما لم يصلوا إلى مناهل القلب ومقامات القرب ، حتى يكون سيرهم في اللّه . ( قاش ، اصط ، 42 ، 1 ) - القاطعون هم الجنائب . أي البعداء عن معرفة الحق وإذا استدلّوا بنظرهم الفكري من الأثر إلى المؤثّر لكنهم محجوبون عن حقيقة العلم ، وهم أهل النظر والاستدلال . ( صوف ، فص ، 201 ، 1 ) - الجنائب هم السائرون إلى اللّه في منازل النفوس حاملين لزاد التقوى والطاعة ما لم يصلوا إلى مناهل القلب ومقامات القرب حتى يكون سيرهم في اللّه . ( نقش ، جا ، 80 ، 21 ) جنّة - أنا ذاهبة إلى السماء كي ألقي بالنار في الجنة وأصبّ الماء على الجحيم ، فلا تبقى هذه ولا تلك ، ويظهر المقصود ، فينظر العباد إلى اللّه دون رجاء ومن غير خوف ، ويعبدونه على هذا النحو : ( بلا مطمع في جزاء أو خوف من عقاب ) ذلك أنه لو لم يكن ثمّة رجاء في الجنة وخوف من الجحيم ، أفكانوا يعبدون الحق ويطيعونه ؟ . ( راب ، عشق ، 90 ، 14 ) - إلهي ! إن كنت عبدتك خوف النار فأحرقني بالنار ، أو طمعا في الجنّة فحرّمها عليّ . وإن كنت لا أعبدك إلا من أجلك ، فلا تحرمني من مشاهدة وجهك . ( راب ، عشق ، 91 ، 10 ) - من عرف اللّه صار للجنّة ثوابا ، وصارت الجنّة عليه وبالا . ( بسط ، شطح ، 22 ، 3 ) - الجنّة هي الحجاب الأكبر ، لأن أهل الجنّة سكنوا إلى الجنّة ، وكل من سكن إلى الجنّة سكن إلى سواه ، فهو محجوب . ( بسط ، شطح ، 22 ، 4 )